قرآن، ریاضی و پیش بینی نابودی اسرائیل
سید عبدالله حسینی یکی ازمحققین مرکز اسلامی ژوهانسبورگ طی مقاله ای با استناد به تفسیر ریاضی از سوره های مبارکه اسراء و کهف ازپیش بینی نابودی رژیم صهیونیستی توسط امام زمان(عجل الله تعالی فرجه الشریف) خبر داد.
با این یاد آوری مهم بیاری پرودگار علیم مبحث مهم زوال اسرائیل بدست حضرت مهدی علیه السلام در سال 1401 هجری شمسی مطابق با 1443 هجری قمری و 2022 میلادی و 5782 عبری را آغاز میکنیم و از پروردگار بزرگ برای تکمیل آن استعانت میجوئیم.
زوال اسرائیل در سال 2022
محاسبه نخست
اسراء هفدهمین سوره قرآن و نام دیگر آن بنی اسرائیل است که در سال 621 میلادی نازل شده است.
در این سوره که بخش عمده آن مربوط به سرنوشت بنی اسرائیل است خداوند علیم پرده از راز بزرگی بر میدارد.
آیات مربوط به بنی اسرائیل و سر نوشت آن از آیه دوم سوره اسراء آغاز و در آیه 104 خاتمه می یابد.
(17:2)وءاتينا موسى الكتب وجعلنه هدى لبني إسرءيل ألا تتخذوا من دوني وكيلا
(17:3)ذرية من حملنا مع نوح إنه كان عبدا شكورا
(17:4)وقضينا إلى بني إسرءيل في الكتب لتفسدن في الأرض مرتين ولتعلن علوا كبيرا
(17:5)فإذا جاء وعد أوليهما بعثنا عليكم عبادا لنا أولي بأس شديد فجاسوا خلل الديار وكان وعدا مفعولا
(17:6)ثم رددنا لكم الكرة عليهم وأمددنكم بأمول وبنين وجعلنكم أكثر نفيرا
(17:7)إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فلها فإذا جاء وعد الاءخرة ليسءوا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما علوا تتبيرا
(17:8)عسى ربكم أن يرحمكم وإن عدتم عدنا وجعلنا جهنم للكفرين حصيرا
(17:9)إن هذا القرءان يهدي للتي هي أقوم ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصلحت أن لهم أجرا كبيرا
(17:10)وأن الذين لا يؤمنون بالاءخرة أعتدنا لهم عذابا أليما
(17:11)ويدع الإنسن بالشر دعاءه بالخير وكان الإنسن عجولا
(17:12)وجعلنا اليل والنهار ءايتين فمحونا ءاية اليل وجعلنا ءاية النهار مبصرة لتبتغوا فضلا من ربكم ولتعلموا عدد السنين والحساب وكل شيء فصلنه تفصيلا
(17:13)وكل إنسن ألزمنه طئره في عنقه ونخرج له يوم القيمة كتبا يلقيه منشورا
(17:14)اقرأ كتبك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا
(17:15)من اهتدى فإنما يهتدي لنفسه ومن ضل فإنما يضل عليها ولا تزر وازرة وزر أخرى وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا
(17:16)وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرنها تدميرا
(17:17)وكم أهلكنا من القرون من بعد نوح وكفى بربك بذنوب عباده خبيرا بصيرا
(17:18)من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد ثم جعلنا له جهنم يصليها مذموما مدحورا
(17:19)ومن أراد الاءخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن فأولئك كان سعيهم مشكورا
(17:20)كلا نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك وما كان عطاء ربك محظورا
(17:21)انظر كيف فضلنا بعضهم على بعض وللاءخرة أكبر درجت وأكبر تفضيلا
(17:22)لا تجعل مع الله إلها ءاخر فتقعد مذموما مخذولا
(17:23)وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالولدين إحسنا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما
(17:24)واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا
(17:25)ربكم أعلم بما في نفوسكم إن تكونوا صلحين فإنه كان للأوبين غفورا
(17:26)وءات ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل ولا تبذر تبذيرا
(17:27)ان المبذرين كانوا إخون الشيطين وكان الشيطن لربه كفورا
(17:28)وإما تعرضن عنهم ابتغاء رحمة من ربك ترجوها فقل لهم قولا ميسورا
(17:29)ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسورا
(17:30)ان ربك يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر إنه كان بعباده خبيرا بصيرا
(17:31)ولا تقتلوا أولدكم خشية إملق نحن نرزقهم وإياكم إن قتلهم كان خطءا كبيرا
(17:32)ولا تقربوا الزنى إنه كان فحشة وساء سبيلا
(17:33)ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطنا فلا يسرف في القتل إنه كان منصورا
(17:34)ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن حتى يبلغ أشده وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسءولا
(17:35)وأوفوا الكيل إذا كلتم وزنوا بالقسطاس المستقيم ذلك خير وأحسن تأويلا
(17:36)ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسءولا
(17:37)ولا تمش في الأرض مرحا إنك لن تخرق الأرض ولن تبلغ الجبال طولا
(17:38)كل ذلك كان سيئه عند ربك مكروها
(17:39)ذلك مما أوحى إليك ربك من الحكمة ولا تجعل مع الله إلها ءاخر فتلقى في جهنم ملوما مدحورا
(17:40)افأصفيكم ربكم بالبنين واتخذ من الملئكة إنثا إنكم لتقولون قولا عظيما
(17:41)ولقد صرفنا في هذا القرءان ليذكروا وما يزيدهم إلا نفورا
(17:42)قل لو كان معه ءالهة كما يقولون إذا لابتغوا إلى ذي العرش سبيلا
(17:43)سبحنه وتعلى عما يقولون علوا كبيرا
(17:44)تسبح له السموت السبع والأرض ومن فيهن وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم إنه كان حليما غفورا
(17:45)وإذا قرأت القرءان جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالاءخرة حجابا مستورا
(17:46)وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفي ءاذانهم وقرا وإذا ذكرت ربك في القرءان وحده ولوا على أدبرهم نفورا
(17:47)نحن أعلم بما يستمعون به إذ يستمعون إليك وإذ هم نجوى إذ يقول الظلمون إن تتبعون إلا رجلا مسحورا
(17:48)انظر كيف ضربوا لك الأمثال فضلوا فلا يستطيعون سبيلا
(17:49)وقالوا أءذا كنا عظما ورفتا أءنا لمبعوثون خلقا جديدا
(17:50)قل كونوا حجارة أو حديدا
(17:51)او خلقا مما يكبر في صدوركم فسيقولون من يعيدنا قل الذي فطركم أول مرة فسينغضون إليك رءوسهم ويقولون متى هو قل عسى أن يكون قريبا
(17:52)يوم يدعوكم فتستجيبون بحمده وتظنون إن لبثتم إلا قليلا
(17:53)وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن إن الشيطن ينزغ بينهم إن الشيطن كان للإنسن عدوا مبينا
(17:54)ربكم أعلم بكم إن يشأ يرحمكم أو إن يشأ يعذبكم وما أرسلنك عليهم وكيلا
(17:55)وربك أعلم بمن في السموت والأرض ولقد فضلنا بعض النبين على بعض وءاتينا داود زبورا
(17:56)قل ادعوا الذين زعمتم من دونه فلا يملكون كشف الضر عنكم ولا تحويلا
(17:57)اولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه إن عذاب ربك كان محذورا
(17:58)وإن من قرية إلا نحن مهلكوها قبل يوم القيمة أو معذبوها عذابا شديدا كان ذلك في الكتب مسطورا
(17:59)وما منعنا أن نرسل بالاءيت إلا أن كذب بها الأولون وءاتينا ثمود الناقة مبصرة فظلموا بها وما نرسل بالاءيت إلا تخويفا
(17:60)وإذ قلنا لك إن ربك أحاط بالناس وما جعلنا الرءيا التي أرينك إلا فتنة للناس والشجرة الملعونة في القرءان ونخوفهم فما يزيدهم إلا طغينا كبيرا
(17:61)وإذ قلنا للملئكة اسجدوا لءادم فسجدوا إلا إبليس قال ءأسجد لمن خلقت طينا
(17:62)قال أرءيتك هذا الذي كرمت علي لئن أخرتن إلى يوم القيمة لأحتنكن ذريته إلا قليلا
(17:63)قال اذهب فمن تبعك منهم فإن جهنم جزاؤكم جزاء موفورا
(17:64)واستفزز من استطعت منهم بصوتك وأجلب عليهم بخيلك ورجلك وشاركهم في الأمول والأولد وعدهم وما يعدهم الشيطن إلا غرورا
(17:65)ان عبادي ليس لك عليهم سلطن وكفى بربك وكيلا
(17:66)ربكم الذي يزجي لكم الفلك في البحر لتبتغوا من فضله إنه كان بكم رحيما
(17:67)وإذا مسكم الضر في البحر ضل من تدعون إلا إياه فلما نجيكم إلى البر أعرضتم وكان الإنسن كفورا
(17:68)افأمنتم أن يخسف بكم جانب البر أو يرسل عليكم حاصبا ثم لا تجدوا لكم وكيلا
(17:69)ام أمنتم أن يعيدكم فيه تارة أخرى فيرسل عليكم قاصفا من الريح فيغرقكم بما كفرتم ثم لا تجدوا لكم علينا به تبيعا
(17:70)ولقد كرمنا بني ءادم وحملنهم في البر والبحر ورزقنهم من الطيبت وفضلنهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا
(17:71)يوم ندعوا كل أناس بإممهم فمن أوتي كتبه بيمينه فأولئك يقرءون كتبهم ولا يظلمون فتيلا
(17:72)ومن كان في هذه أعمى فهو في الاءخرة أعمى وأضل سبيلا
(17:73)وإن كادوا ليفتنونك عن الذي أوحينا إليك لتفتري علينا غيره وإذا لاتخذوك خليلا
(17:74)ولولا أن ثبتنك لقد كدت تركن إليهم شيءا قليلا
(17:75)اذا لأذقنك ضعف الحيوة وضعف الممات ثم لا تجد لك علينا نصيرا
(17:76)وإن كادوا ليستفزونك من الأرض ليخرجوك منها وإذا لا يلبثون خلفك إلا قليلا
(17:77)سنة من قد أرسلنا قبلك من رسلنا ولا تجد لسنتنا تحويلا
(17:78)اقم الصلوة لدلوك الشمس إلى غسق اليل وقرءان الفجر إن قرءان الفجر كان مشهودا
(17:79)ومن اليل فتهجد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا
(17:80)وقل رب أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق واجعل لي من لدنك سلطنا نصيرا
(17:81)وقل جاء الحق وزهق البطل إن البطل كان زهوقا
(17:82)وننزل من القرءان ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظلمين إلا خسارا
(17:83)وإذا أنعمنا على الإنسن أعرض ونءا بجانبه وإذا مسه الشر كان يءوسا
(17:84)قل كل يعمل على شاكلته فربكم أعلم بمن هو أهدى سبيلا
(17:85)ويسءلونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا
(17:86)ولئن شئنا لنذهبن بالذي أوحينا إليك ثم لا تجد لك به علينا وكيلا
(17:87)الا رحمة من ربك إن فضله كان عليك كبيرا
(17:88)قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرءان لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا
(17:89)ولقد صرفنا للناس في هذا القرءان من كل مثل فأبى أكثر الناس إلا كفورا
(17:90)وقالوا لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعا
(17:91)او تكون لك جنة من نخيل وعنب فتفجر الأنهر خللها تفجيرا
(17:92)او تسقط السماء كما زعمت علينا كسفا أو تأتي بالله والملئكة قبيلا
(17:93)او يكون لك بيت من زخرف أو ترقى في السماء ولن نؤمن لرقيك حتى تنزل علينا كتبا نقرؤه قل سبحان ربي هل كنت إلا بشرا رسولا
(17:94)وما منع الناس أن يؤمنوا إذ جاءهم الهدى إلا أن قالوا أبعث الله بشرا رسولا
(17:95)قل لو كان في الأرض ملئكة يمشون مطمئنين لنزلنا عليهم من السماء ملكا رسولا
(17:96)قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم إنه كان بعباده خبيرا بصيرا
(17:97)ومن يهد الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد لهم أولياء من دونه ونحشرهم يوم القيمة على وجوههم عميا وبكما وصما مأويهم جهنم كلما خبت زدنهم سعيرا
(17:98)ذلك جزاؤهم بأنهم كفروا بءايتنا وقالوا أءذا كنا عظما ورفتا أءنا لمبعوثون خلقا جديدا
(17:99)اولم يروا أن الله الذي خلق السموت والأرض قادر على أن يخلق مثلهم وجعل لهم أجلا لا ريب فيه فأبى الظلمون إلا كفورا
(17:100)قل لو أنتم تملكون خزائن رحمة ربي إذا لأمسكتم خشية الإنفاق وكان الإنسن قتورا
(17:101)ولقد ءاتينا موسى تسع ءايت بينت فسءل بني إسرءيل إذ جاءهم فقال له فرعون إني لأظنك يموسى مسحورا
(17:102)قال لقد علمت ما أنزل هؤلاء إلا رب السموت والأرض بصائر وإني لأظنك يفرعون مثبورا
(17:103)فأراد أن يستفزهم من الأرض فأغرقنه ومن معه جميعا
(17:104)وقلنا من بعده لبني إسرءيل اسكنوا الأرض فإذا جاء وعد الاءخرة جئنا بكم لفيفا
اگرچه در این میان به مسایل دیگری هم اشاره شده اما سیاق کلام و محور بحث بنی اسرائیل است.
در این آیات خداوند به بنی اسرائیل وعده داده است که در صورت فساد مجدد در ارض، زمان وعده دیگر خدا خواهد رسید و بنی اسرائیل از هم خواهد پاشید.
اینک برآنیم که بدانیم آیا میتوان از شاه کلید بدست آمده از مطالعه خبر های غیبی دیگر خدا به جزئیات خبر زوال بنی اسرائیل و زمان وقوع آن پی برد یانه.
بدین منظور از کلمه و آتینا در آیه دو تا کلمه لفیفا در آیه 104 را میشماریم.
از شمارش این کلمات ناگهان متوجه میشویم که تعداد آنها درست 1443 کلمه است.
از آنجا که در سوره کهف هر کلمه نمایانگر یک سال است به این نتیجه میرسیم که ممکن است عدد 1443 به سال سقوط اسرائیل اشاره داشته باشد.
اگر خداوند بعد از کلمه لفیفا به عدد 1443 اشاره میکرد، مانند آنچه در سوره کهف بکار برد، دیگر شکی باقی نمیماند که قرار است زوال بنی اسرائیل در سال موعود اتفاق بیفتد.
اما حالا که خداوند به سال مورد نظر اشاره نکرده است سوال اینست که آیا با کشف فرمول فوق که در موارد دیگر کارآیی خودش را نشان داده و با دقت تمام جواب داده است و دقیقا از نظر زمانی درست از آب در آمده است، اینجا نیز به همان فرمول میتوان اعتماد کرد یا خیر.
پاسخ اینست که قطعا فرمول استفاده شده در تمام موارد مشابه قابل استفاده است.
همانطور که اگر در آیات مربوط به سوره کهف حتی اگر به عدد 309 اشاره نمیشد با شمارش کلمات آن میتوانستیم طول زمانی آنرا بدست بیاوریم اینک نیز که به فرمول مربوطه دست یافته ایم با محاسبه کلمات مربوط به سرنوشت بنی اسرائیل میتوان به سال سرنوشت ساز زوال آنان دست یافت.
اما اگر این عدد فقط در همین یک مورد استخراج میشد ، میشد آنرا تصادف تلقی کرد و به حدس و گمان توجه نکرد.
اما وقتی در محاسبات مختلف در این دو سوره شریفه دوباره و چند باره این عدد یا معادل تقویمی آن در موارد مختلف وبه انحاء گوناگون ظاهر میشود، راه بر هر شک و ریبی مسدود و حقیقت آیات آشکار میشود.
در یکجا به عدد 1443 میرسیم ودر جای دیگر به عدد 1401 ودر محاسبه دیگر به 2022 و در مورد دیگر به عدد 5782.
در آغاز این اعداد بی ربط بنظر میرسند اما وقتی تقویم را میگشائیم میبینیم . شگفتا تمامی این اعداد شماره سال مخصوصی است در آخر الزمان، و هرکدام معادل دیگریست. یعنی سال 1443 هجری قمری مساوی با سال 1401 هجری شمسی ومصادف با سال 2022 میلادی ومقارن با سال 5782 عبری میباشد.
شگفت آور تر آنکه حتی از نظر حساب جمل نیز سال 1401 معادل با حروف تلفظ عربی سال 2022 میباشد.
ألفان واثنن وعشرون = 2022
ا ل ف ا ن و ا ث ن ن و ع ش ر و ن
1 30 80 1 50 6 1 500 50 50 6 70 300 200 6 50
1401
از ظهور اعداد فوق که اشاره به سال مخصوصی در آخر الزمان است و هر عدد مورد استفاده یکی از ادیان الهی است به این نتیجه میرسیم که خداوند با استفاده از این اعداد به همان سال مخصوص اشاره میکند. وازینکه این اعداد درست از محاسبه همان آیاتی بدست میآید که درآن به متلاشی شدن بنی اسرائیل و ظهور حضرت مهدی و استقرار حکومت عدل جهانی اشاره شده است دیگر برای هر انسان متفکری چاره ای جز پذیرش این واقعیت نمیماند که خداوند این سال را سال تنبیه بنی اسرائیل قرار داده است. دستکم به این نتیجه میرسیم که قرار است در این سال اتفاق بزرگی بیفتد.
محاسبه دوم
شاه بیت غزل خدا حافظی بنی اسرائیل آخرین جمله در آیه 104 اسراء مباشد.
وقلنا من بعده لبني إسرءيل اسكنوا الأرض فإذا جاء وعد الاءخرة جئنا بكم لفيفا
اگر این قسمت از آیه 104 را نیز با حساب ابجد محاسبه کنیم عدد 2022 ظاهر میشود که معادل میلادی سال 1401 هجری شمسی است.
ف ا ذ ا ج ا ء و ع د ا ل ا خ ر
80 1 700 1 3 1 1 6 70 4 ا 30 ا 600 200
ة ج ء ن ا ب ک م ل ف ی ف ا
400 3 1 50 ا 2 20 40 30 80 10 80 1 2022
دلیل اینکه تنها این قسمت از آیه را جدا میکنیم اینست که خداوند خود با بکارگیری حرف فاصل (ف) این فاصله را ایجاد کرده است.
محاسبه سوم
سوره اسراء هفدهمین سوره قرآن است.
سوره حمد را کلید قرآن خوانده اند . فاتحه به معنی باز کننده است نه آغاز کننده. اسم دیگر سوره حمد در قرآن سبع المثانی است. که خداوند فرمود
و آتیناک سبعا من المثانی والقرآن العظیم.
حمد سبع المثانی است ازآنرو که هفت آیه دارد و در هر نماز دوبار تکرار میشود. قرآن کریم با فاتحه آغاز نمیشود بلکه قفل قرآن با فاتحه باز میشود. دلیل دیگر ممتاز بودن سوره فاتحه از قرآن آنست که آنرا خلاصه قرآن خوانده اند. بنابراین قرآن، پس از سبع المثانی که همان سوره حمد است از سوره بقره آغاز میشود.
حال اگر تعداد آیات مبارکه را از آغاز قرآن که همان سوره بقره است ودر آن ذکری از بنی اسرائیل رفته است تا آغاز سوره اسراء که در آن سرنوشت بنی اسرائیل رقم خورده است بشماریم با نکته شگفت آور وعجیبی مواجه میشویم. وآن اینکه تعداد این آیات دقیقا 2022 آیه میباشد که مساوی است با سال 1443- 1444 هجری قمری و معادل 1401 هجری شمسی است.
انسان از این همه شگفتی انگشت بر دهن میماند . که خداوند بزرگ چگونه با زبان اعداد با انسان حسابگر سخن میگوید.
بقره آل عمران نساء مائده انعام اعراف انفال توبه یونس هود یوسف رعد ابراهیم حجر نحل
286 200 176 120 165 206 75 129 109 123 111 43 52 99 128
2022
محاسبه چهارم
آیه بیست ویکم سوره مائده به دخول بنی اسرائیل به سر زمین مقدس فلسطین اشاره میکند.
يقوم ادخلوا الأرض المقدسة التي كتب الله لكم ولا ترتدوا على أدباركم فتنقلبوا خسرين
و آیه 104 سوره اسرا در مورد خروج و پراکنده شدن بنی اسرائیل از این سر زمین است.
فإذا جاء وعد الاءخرة جئنا بكم لفيفا
نکته عجیب آنست که فاصله آیه مربوط به دخول بنی اسرائیل (21 مائده)در سرزمین مقدس وآیه مربوط به خروج آنان ازین سرزمین (104 اسرا)واجتماع و پراکندگی آنان نیز دقیقا 1443 آیه است که به سال هجری قمری خروج بنی اسرائیل از ارض مقدسه و پراکنده شدن بنی اسرائیل اشاره میکند.
مائده انعام اعراف انفال توبه یونس هود یوسف رعد ابراهیم حجر نحل اسرا
99 165 206 75 129 109 123 111 43 52 99 128 104
1443
محاسبه پنجم
همانطور که ذکر شد کلمه لفیفا آخرین کلمه آیات مربوط به بنی اسرائیل در سوره اسراء است. و بالطبع متعاقب آن آیه بعدی می آید.
وبالحق أنزلنه وبالحق نزل
بصورت طبیعی کلمه بعدی یعنی
کلمه (وبالحق) در ردیف 1444
کلمه (انزلناه) در ردیف 1445
کلمه (وبالحق) در ردیف 1446
کلمه (نزل) در ردیف 1447 قرار گرفته است
مجموع این چهار عدد 5782 میباشد که دقیقا همان سال سرنوشت ساز زوال اسرائیل بر حسب تقویم عبری خواهد بود. سال 5782 مساویست با 2022 میلادی و 1443 ه ق و 1401 ه ش.
محاسبه ششم
تا کنون از محاسبه آیات به سال سقوط اسرائیل را بر حسب تقویم های میلادی و عبری و همچنین هجری قمری دست یافتیم. آز آنجا تقویم هجری شمسی در بساری از کشور های اسلامی بخصوص در کشوری که مهد تشیع و پرچمدار مبارزه با اسرائیل است رواج بیشتری دارد خداوند این سال سرنوشت ساز را حتی برحسب تقویم هجری شمسی مشخص کرده است تا هیچ شکی در دل متعمقین وموشکافان در قرآن نماند.
در فصل دیگری ازین کتاب شرح خواهیم داد که ارتباط بسیار تنگاتنگ و معنا داری میان سوره کهف که از آغاز تا پایان آن در مورد حضرت مهدی علیه السلام است وحادثه عظیم زوال اسرائیل وجود دارد. اما عجالتا به ذکر یک نکته بسنده میکنیم که آیات مربوط به اصحاب کهف از آیه 9 شروع و به آیه 25 ختم میشود.
نکته بسیار عجیب این آیات اینست که تعداد حروف این آیات دقیقا به اندازه عدد سال زوال اسرائیل به حسب تقویم هجری شمسی است . یعنی تعداد حروف این آیات به سال سرنوشت بنی اسرائیل اشاره میکند. دراین آیات 1401 حرف بکار رفته است و سال 1401 هش مساویست با سال 2022 میلادی. اینکه چرا از تقویم هجری شمسی در سوره اسرا خبری نیست خود از اسرار است که در جای خود بدان خواهیم پرداخت. تنها به یک نکته اشاره میکنیم که پایگاه حضرت مهدی در میان فارسی زبانان و اعاجم است. در میان اعاجم تقویم هجری قمری چندان رایج نیست. آنچه مورد استفاده قرار میگیرد تقویم هجری شمسی است. ازینرو برای پیروان حضرت مهدی که باید طبعا در سوره کهف بدنبال گمشده خود باشند به سال هجری شمسی اشاره کرده است.
محاسبه هفتم
علیرغم آنکه خداوند سال سقوط اسرائیل را با تقویم هجری شمسی مشخص و ممتاز فرمود باز هم برای تأکید بیشتر دلایل متقن دیگری برای آن بجا گذارد.
سوره اسراء در سال 621 میلادی نازل شد. و تعداد حروف آیات مربوط به بنی اسرائیل نیز 1401 میباشد.
حال اگر تعداد حروف این آیات (1401) را در عدد سال نزول(621) آن جمع کنیم با کمال شگفتی عدد 2022 ظاهر میشود که مساوی با همان سال 1401 هجری شمسی است.
سال 2022 از جهت دیگری هم با سال 1401 مساویست که از نظر علم الحروف والاعداد دارای اهمیت است. به محاسبه زیر توجه کنید
2+2+0+2= 6
1+0+4+1=6
محاسبه هشتم
در کل سوره اسرا 4 آیه دارای 19 کلمه است.
از آنجا که هر کلمه از سوره اسراء نمایانگر یکسال است، از حاصل جمع 4 آیه در 19 کلمه عدد مرموز 76 بدست می آید که در آن شگفتی های عجیبی نهفته است.
نخستین نکته عجیب آنست که اگر عدد 76 را درعدد 19 ضرب کنیم عدد عجیب 1444 ظاهر میشود که با نیمه دوم سال میلادی 2022 مصادف است.
76 * 19 = 1444
سوالی که درین جا مطرح میشود اینست که چرا باید عدد 76 در 19 ضرب شود.
پاسخ :
دلیل اول آنست که عدد 19 از نظر ابجد مساوی با کلمه واحد میباشد که خداوند آنرا معیار سنجش قرآن و میزان آن قرار داده است.
دلیل دوم آنست که دوره های تاریخی بنی اسرائیل هر کدام 19 سال طول میکشد. که در جای خود آنرا ثابت کرده ایم و علت آن هم ذکر شد.
دلیل سوم اینست که در سوره اسرا 4 آیه دارای 19 آیه است که از ضرب چهار در نوزده عدد هفتاد و شش بدست می آید. حال بصورت طبیعی اگر همین عمل ضرب حاصل جمع را دوباره در 19 ادامه دهیم به عدد 1444 میرسیم.
4 * 19 = 76
76 * 19 = 1443
محاسبه نهم
نکته عجیب دیگر اینست که خود عدد 76 نیز دارای اسرارعجیبی است:
از قرائن بسیاری که در سوره اسراء تکرار شده است اینگونه اثبات میشود که عدد 76 به طول زمانی حکومت بنی اسرائیل در فلسطین اشاره میکند.
در اینجا به اختصار به برخی ازین قرائن اشاره میکنیم.
قرینه نخست:
سوره اسرا دارای 111 آیه است. هر آیه از سوره اسرا با یک کلمه قیدی در پایان آن خاتمه یافته است. کلماتی مانند قلیلا، شکورا، لفیفا، و غیره در پایان هر آیه آمده است که برخی از آن چند مرتبه تکرار شده است.
حال اگر کلمات مکرر را از این 111 قید حذف کنیم تعداد باقیمانده آن مساویست با عدد 76 که میتواند اشاره به طول عمر دولت غاصب اسرائیل باشد.
قرینه دوم:
آیه 76 سوره اسراء خودش دارای اشارات مهمی است. هم از نظر معنا و مفهوم آیه و هم از نظر واقع شدن عدد 76 بلا فاصله بعد از کلمه قلیلا که خداوند بصورت اسرار آمیز و سمبلیک خواسته اند بفهمانند که منظور از کلمه قلیلا همان 76 سال است.
از نظر مفهوم آیه نیز بصورت بسیار واضح و روشنی این آیه به وضعیت رقت بار مردم فلسطین و اخراج آنان از سرزمین مقدس فلسطین و استقرار کوتاه آنان در آن اشاره میکند.
وإن كادوا ليستفزونك من الأرض ليخرجوك منها وإذا لا يلبثون خلفك إلا قليلا .76
و اگر بتوانند آنان ترا تحت فشار قرار خواهند داد تا از سرزمین (مقدس) ترا اخراج کنند اما خود درآن جز اندک زمانی توقف نخواهند داشت.
اگر چه آیه فوق براساس بعضی از روایات در شأن نبی اکرم نازل شده است اما دقت کافی در محتوای آیه مفهوم دیگری را میرساند. زیرا خداوند در این آیه کلمه ارض را بکار برده است. اگر این ارض را بمعنای کره زمین ترجمه کنیم آیه مفهوم خود را از دست خواهد داد زیرا امکان اخراج از ارض در هیچ شرایطی در آن زمان وجود نداشت.
بنا براین باید کلمه ارض در این آیه را بمعنای ارض مقدس ترجمه کنیم که این عنوان تنها برای فلسطین در قرآن بکار رفته است.
بنا براین ترجمه درست همان است که در بالا نوشته آمد اگرچه حتی اگر آنرا در مورد اخراج آنحضرت نیز معنا کنیم مشکلی ایجاد نمیشود زیرا یکی از خصوصیات بارز قران کریم همین قابل ترجمه بودن آن به انحاء گوناگون است.
بنا براین خداوند متعال طول زمانی اشغال سر زمین فلسطین را نیز بیان کرده است و آنرا 76 میداند.
قرینه سوم:
از محاسبات بالا با دقت تمام سال زوال اسرائیل بدست آمد. که قرآن با استفاده از تقویم ادیان مختلف به سال 2022 اشاره میکند.
حال اگر عدد 76 را از عدد 2022 کسر کنیم عدد 1946 ظاهر میشود که در آن کنکره جهانی تشکیل شد و نطفه اسرائیل در این کنگره منعقد گردید و دو سال بعد در سال 1948 تشکیل حکومت اسرائیل اعلام گردید.
قرینه چهارم:
اگر سال زوال اسرائیل را 1444 هجری قمری فرض کنیم، با تقسیم این عدد بر 19 دوبار عدد عجیب 76 بدست می آید .
بنا براین طول زمانی حکومت بنی اسرائیل بر سرزمین مقدس فلسطین از زمان انعقاد نطفه آن تا زوال و سقوط آن 76 سال در قرآن پیش بینی شده است.
محاسبه دهم
از ریشه (فزز) در کل قرآن تنها سه کلمه استفاده شده است و عجیب آنست که هر سه مورد در سوره اسراء و هر سه مورد در آیات مربوط به بنی اسراءیل آمده است که خود به تنهایی بسیار معنی دار و اسرار آمیز است.
این سه آیه عبارت اند از آیه 76 ، 64 و 103
بررسی این آیات ما را با نکته های عجیب دیگری آشنا میکند.
با آیه 76 قبلا آشنا شدیم. و نیاز به بررسی مجدد آن نداریم.
آیه 64 نیز یکی از همان آیات چهارگانه ایست که 19 کلمه دارد و مجموع انها عدد 76 را شکل میدهد.
اما آیه 103
(17:103)فأراد أن يستفزهم من الأرض فأغرقنه ومن معه جميعا
(17:104)وقلنا من بعده لبني إسرءيل اسكنوا الأرض فإذا جاء وعد الاءخرة جئنا بكم لفيفا .
و خداوند اراده کرد که آنان را از سرزمین مقدس اخراج کند . پس او و همراهانش را در دریا غرق کرد. آنگاه به بنی اسرائیل گفتیم که در سر زمین مقدس سکنی گزینید اما زمانی که وعده نهایی خداوند فرا رسد ما شما را ازآن جا متفرق خواهیم کرد.
این آیه درمورد غرق شدن فرعون و لشکریانش میباشد. و بلا فاصله بعد از این آیه خداوند در آیه بعدی به وعده نهایی متلاشی شدن بنی اسرائیل اشاره میکند ، که هر دو در مورد سر نوشت محتوم بنی اسرائیل است.
عدد 19 و رابطه آن با بنی اسرائیل
از مطالعه دقیق تاریخ بنی اسرائیل چنین استنباط میشود که تاریخ بنی اسرائیل نیز همچون قرآن کریم حول محور عدد 19 میچرخد.
همانگونه که در تاریخ ثبت شده است حضرت سلیمان در سال 935 قبل از میلاد رحلت فرموده اند.
بعد از رحلت آنحضرت فتنه و فساد در بنی اسرائیل آغاز شود. این همان فساد نخستین است که قرآن ازآن یاد میکند :
(17:4)وقضينا إلى بني إسرءيل في الكتب لتفسدن في الأرض مرتين ولتعلن علوا كبيرا
(17:5)فإذا جاء وعد أوليهما بعثنا عليكم عبادا لنا أولي بأس شديد فجاسوا خلل الديار وكان وعدا مفعولا
و ما بر بنی اسرائیل در کتاب خویش اینچنین اراده کرده ایم که آنان در زمین دوبار افساد کنند و برتری جویند بصورت بسیار گسترده ای.
آنگاه که زمان فساد اول رسید ما برآنان بندگان خویش را گماردیم که به یاری سلاح های محکم ونیروهای شدیدی برآنان حمله ور شوند. بندگان ما بدنبال آنان در تمام نقاط گشتند و وعده الهی تحقق یافت.
بعد از وفات سلیمان بنی اسرائیل به دو دسته تقسیم شدند. حکومتی در جنوب شکل یافت که در سال 722 توسط آشوریان متلاشی شد. و حکومتی نیز توسط جودا در شمال تأسیس شد که توسط بابلیان در سال 586 به رهبری بخت النصر و کمک های رسیده از بلخ خراسان در زمان لهراسب شاه پادشاه پارسیان از میان رفت.
تفاوت میان این دو دولت 136 سال است. یعنی دولت جنوب 136 سال بیشتر از دولت جودا در شمال طول کشیده است اما بنابر نوشته فلیپ حطی درتاریخ فلسطین
علیرغم این تفاوت بسیار زیاد در هر کدام تنها 19 پادشاه حکوکت کرده است.
بنا براین میتوان به این نتیجه رسید که خداوند بنحوی سرنوشت بنی اسرائیل را بر محور عدد 19 رقم میزند.
این حقیقت در موارد دیگر نیز خود نمایی میکند.
مورد اول آنکه اسرائیل اول توسط بخت النصر در سال نوزدهم پادشاهی او متلاشی شد.
مورد دوم اینکه اسرائیل اول در سال 586 پیش از میلاد از میان رفته است. اگر وعده الهی در مورد زوال اسرائیل فعلی در سال 2022 تحقق یابد. فاصله میان آنان 136 دوره 19 ساله است به تعداد حروف ابجد کلمه (موسی) پیامبر بزرگ بنی اسرائیل.
586+2022=2608
2608/136=19.17
مورد سوم اینکه اگر براساس وعده رسول اکرم تاریخ قرار است طابق النعل بالنعل تکرار شود، طول زمانی اسرائیل فعلی نیز همان چهار دوره 19 ساله خواهد بود که از سوره اسراء استخراج شد. و اگر برهر دو حکومت بنی اسرائیل در گذشته تنها 19 پادشاه حکم رانده اند در اسرائیل فعلی نیز باید تنها 19 نخست وزیر حکم براند.
مورد چهارم آنکه بعدا در فصل مربوط به سوره کهف اشاره خواهیم کرد که حتی از زمان آغاز تاریخ عبری تا زوال اسرائیل در سال 5782 نیز مجموعا 309 دوره تاریخی 19 ساله خواهد بود.
قرینه دیگری که نشان میدهد قرار است تاریخ اسرائیل تکرار شود اینست که در آیه
7 سوره اسراء میخوانیم:
(17:7)إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فلها فإذا جاء وعد الاءخرة ليسءوا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما علوا تتبيرا
جمله ليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة اشاره دارد به اینکه خداوند قرار است دقیقا به همان شیوه که در مرحله اول با بنی اسرائیل عمل کرده است با اسرائیل معاصر عمل کند.
این را هم می توان از سیاق آیه و ترجمه آن فهمید و هم از تناسب و تناظر حروف آن. بطوریکه جمله (ولیدخلواالمسجد) مساویست با جمله (کما دخلوه اول مرة) و هر دو دارای 14 حرف هستند.
و ل ی د خ ل و ا ا ل م س ج د 14
ک م ا د خ ل و ه ا و ل م ر ة 14
البته این حقیقت را از جمله (وان عادوا عدنا ) (اگر بدین شیوه بازگردند و دوباره فساد کنند ما نیز بازخواهیم گشت)نیز میتوان فهمید.
محاسبه یازدهم
نکته بسیار عجیب دراین است که هر کدام ازین دوره های چهارگانه اسرائیل کنونی نیز در قرآن پیش بینی شده و تاریخ آن تعیین شده است.
دوره های چهار گانه اسرائیل ازین قرار است
1946-1948 آغاز دوره تاسیس اسرائیل
1967-1968 جنگ های سرنوشت ساز 6 روزه اعراب و اسرائیل
1986-1987 آغاز انتفاضه اول
2005-2006 جنگ 33 روزه حزب الله و تحمیل نخستین شکست به اسرائیل
2021-2022 زوال اسرائیل
به تمام این چهاردوره بعلاوه تاریخ خاتمه این دوره ها در یک آیه از قرآن کریم اشاره شده است.
(17:7)إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فلها فإذا جاء وعد الاءخرة ليسءوا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما علوا تتبيرا
از کلمه وعد در این آیه شریفه تا کلمه لیدخلوا به این دوره های 19 ساله اشاره میکند. به نکته های زیر توجه کنید.
محاسبه دوازدهم
اشاره قرآن به دوره اول
کلمه وعد درآیه 7 سوره اسرا که اشاره به زمان افساد دوم بنی اسرائیل داردهفتاد ودومین کلمه این آیات است. اگر 72 را در عدد 19 بهمان دلایلی که ذکرش رفت ضرب کنیم عدد عجیب 1368 بدست می آید که اشاره دارد به سال هجری قمری و مصادف است با سال 1948 یعنی سال تشکیل اسرائیل.
محاسبه سیزدهم
اشاره قرآن به دوره دوم
کلمه آخرة بعد از کلمه وعد در آیه هفتم آمده است و طبعا هفتادوسومین کلمه از مجموعه این آیات است. حال اگر 73 را در عدد 19 ضرب کنیم عدد 1387 بدست می آید که اشاره دارد به سال هجری قمری و مصادف است با سال 1967 میلادی که در آن جنگهای 6 روزه اعراب و اسرائیل اتفاق افتاد و منجر به پیروزی آنان شد که نقطه عطفی است در تعامل اعراب با اسرائیل.
محاسبه چهاردهم
اشاره قرآن به دوره سوم
کلمه ولیسوئوا بعد از کلمه آخرة در آیه هفتم آمده است و طبعا هفتادوچهارمین کلمه از مجموعه این آیات است. حال اگر عدد 74 را در عدد 19 ضرب کنیم عدد 1406 بدست می آید که اشاره دارد به سال هجری قمری و مصادف است با سال 1986 میلادی. سالی که انتفاضه بر خواسته از متن مردم فلسطین آغاز شد. جنبشی که به انقلاب سنگها نام گرفت و حیثیت اسرائیل را زیر سوال برد.
محاسبه پانزدهم
اشاره قرآن به دوره چهارم
کلمه وجوهکم بعد از کلمه لیسوئوا در آیه هفتم آمده است و طبعا هفتادوپنجمین کلمه از مجموعه این آیات است. حال اگر 75 را در عدد 19 ضرب کنیم عدد 1425 بدست می آید که اشاره دارد به سال هجری قمری و مصادف است با سال 2006 میلادی. سالی که برای نخستین بار اسرائیل طعم شکست را از حزب الله چشیدو افسانه شکست ناپذیر بودن آن در هم شکست و شمارش معکوس نابودی آن آغاز شد.
محاسبه شانزدهم
اشاره قرآن به زمان فتح بیت المقدس و دخول در مسجد الاقصی و زوال اسرائیل.
کلمه لیدخلوا بعد از کلمه وجوهکم در آیه هفتم آمده است و طبعا هفتادوششمین کلمه از مجموعه این آیات است. حال اگر 76 را در عدد 19 ضرب کنیم عدد 1444 بدست می آید که اشاره دارد به سال هجری قمری زوال اسرائیل و مصادف است با سال 2022 میلادی. سالی که بیت المقدس بدست با کفایت حضرت ولی عصر عج فتح خواهد شد و دلایل آن در فصل دیگر این کتاب خواهد آمد.
محاسبه هفدهم
قرآن کریم حتی زمان زوال اسرائیل اول را توسط آشوریان با همین فرمول مشخص کرده است. به این ترتیب که. کلمه اولیهما که اشاره به افساد اول بنی اسرائیل است از نظر رتبه عددی سی و هشتمین کلمه این آیات است.
حال اگر عدد 38 را در عدد 19 ضرب کنیم عدد شگفت انگیز 722 بدست می آید که دقیقا سال زوال اسرائیل بدست آشوریان است. و اگر بخواهیم سال زوال اسرائیل دوم را بدست بیاوریم کافیست سال 722 را در عدد 2 ضرب کنیم تا عدد عجیب 1444 خود نمایی کند.
38 × 19 =722 × 2 = 1444
محاسبه هیجدهم
گفتیم که سوره کهف ارتباط تنگاتنگی با زوال اسرائیل دارد
آیات مربوط به اصحاب کهف قبل از آیه 26 خاتمه می یابد. آیه 26 سوره کهف در حقیقت آیه 2166 قرآن است. در این عدد نیز اشاره ای هست به زوال اسرائیل در سال 2022.
به این ترتیب که اگر این عدد را تقسیم کنیم بر عدد 19 عدد 144 بدست می آید. حال ببینیم عدد 144 چیست. این عدد مساویست با کلمه للمیلد(میلادی). و عجیب آنست که اگر این عدد را از عدد 2166 کم کنیم دقیقا 2022 باقی میماند که حاکی ازآن است که خداوند نه تنها به سال 2022 اشاره میکند بلکه برای رفع هر گونه شک و شبهه ای حتی به میلادی بودن آن نیز اشاره میکند.
2166÷19 =144
144+2022 = 2166
144 مساویست با کلمه للمیلد
قرآئن غیر قرآنی زوال اسرائیل در سال 2022
نبرد آرمگدون
نبرد هر مجدون یا آرمگدون در جهان مسیحیت بعنوان نبرد نهائی جهان پذیرفته شده است که در آخرالزمان اتفاق خواهد افتاد..
حادثه عظیم آرمگدون آنقدر مهم است که تاکنون در مورد آن هزاران کتاب و مقاله نوشته شده و فیلمهای متعددی در سطح هالیوود در این مورد ساخته شده است.
در مورد حادثه آرمگدون تنها یک آیه در انجیل اشاره میکند وآنهم آیه 16.16 از کتاب وحی است:
آنگاه آنان شاهان جهان را باهم جمع میکنند در مکانی در فلسطین بنام هر مجدون.
نکته عجیب در اینست که این آیه نیز آیه دو هزار و بیست ودومین (2022) آیه آنجیل است.
313 پاپ
در برخی از متون مسیحیت آمده است که در مذهب کاتولیک تنها 313 پاپ معرفی خواهند شد و بعد از او حضرت مسیح خواهد آمد. پاپ بندیکت شانزدهم فعلی (312) سیصد و دوازهمین پاپ است وبا مرگ او و معرفی پاپ بعدی دوره پاپها تمام خواهد شد که گمان میرود با توجه به سن بالای 75 سال ایشان این اتفاق نیزدر سالهای آتی بیفتد .
روز نهم ماه یازدهم (آب) عبری
بنا بر شواهد تاریخی انهدام نخستین و دومین معبد یهودیان در اورشلیم در این روز اتفاق افتاده. یعنی علیرغم 656 سال تفاوت زمانی درست در سالروز تخریب معبد اول یهودیان ، معبد دوم آنان که بر خرابه های همان معبد بنا شده بود در همان روز تخریب شد.
Tisha B'Av (the ninth day in the Jewish month of Av) that primarily commemorates the destruction of the first and second Temples. The first Temple was destroyed on the ninth of Av by the Babylonians in 586 B.C.E., and the second Temple was destroyed on the ninth of Av by the Romans in 70 C.E.!!!!!!!!!!
در مراجع معتبر یهودی در مورد این روز چنین آمده است:
روزنهم ماه ماه یازدهم عبری (آب) که در آن بیاد میآورند تخریب معبد اول و دوم را. نخستین معبد در همین روز توسط بابلیان در سال 586 قبل از مسیح تخریب شد. و معبد دوم توسط رومیان دردر سالگرد همین روز در سال 70 میلادی.
آنان از جهت دیگری نیز این روز را بزرگ میدارند. وآن اینکه در این روز منتظر ظهور مسیح موعود هستند.
در این روز در اسرائیل تعطیل عمومی است و یهودیان از انجام هر کاری پرهیز میکنند. آز انجا که انهدام معبد دوم در همان روز اتفاق افتاده است انتظار میرود انهدام معبد سوم آنان نیز در اورشلیم در همین روز اتفاق بیفتد.
در منابع روایی اهلبیت در مورد روز ظهور حضرت مهدی علیه السلام آمده است که آنحضرت در روز عاشورا ظهور خواهند فرمود.
اگر این حدیث را معتبر بدانیم تاریخ ظهور آنحضرت 10.1.1444 خواهد بود و نکته عجیب در این است که این روز مصادف است با همان 9.11.5782 عبری که یهودیان در آن منتظر ظهور حضرت مسیح نیز میباشند.
اللهم ارنا الطلعة الرشیده و القرة الحمیده واجعلنا من اعوانه و انصاره والمستشهدین بین یدیه
با این یاد آوری مهم بیاری پرودگار علیم مبحث مهم زوال اسرائیل بدست حضرت مهدی علیه السلام در سال 1401 هجری شمسی مطابق با 1443 هجری قمری و 2022 میلادی و 5782 عبری را آغاز میکنیم و از پروردگار بزرگ برای تکمیل آن استعانت میجوئیم.
زوال اسرائیل در سال 2022
محاسبه نخست
اسراء هفدهمین سوره قرآن و نام دیگر آن بنی اسرائیل است که در سال 621 میلادی نازل شده است.
در این سوره که بخش عمده آن مربوط به سرنوشت بنی اسرائیل است خداوند علیم پرده از راز بزرگی بر میدارد.
آیات مربوط به بنی اسرائیل و سر نوشت آن از آیه دوم سوره اسراء آغاز و در آیه 104 خاتمه می یابد.
(17:2)وءاتينا موسى الكتب وجعلنه هدى لبني إسرءيل ألا تتخذوا من دوني وكيلا
(17:3)ذرية من حملنا مع نوح إنه كان عبدا شكورا
(17:4)وقضينا إلى بني إسرءيل في الكتب لتفسدن في الأرض مرتين ولتعلن علوا كبيرا
(17:5)فإذا جاء وعد أوليهما بعثنا عليكم عبادا لنا أولي بأس شديد فجاسوا خلل الديار وكان وعدا مفعولا
(17:6)ثم رددنا لكم الكرة عليهم وأمددنكم بأمول وبنين وجعلنكم أكثر نفيرا
(17:7)إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فلها فإذا جاء وعد الاءخرة ليسءوا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما علوا تتبيرا
(17:8)عسى ربكم أن يرحمكم وإن عدتم عدنا وجعلنا جهنم للكفرين حصيرا
(17:9)إن هذا القرءان يهدي للتي هي أقوم ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصلحت أن لهم أجرا كبيرا
(17:10)وأن الذين لا يؤمنون بالاءخرة أعتدنا لهم عذابا أليما
(17:11)ويدع الإنسن بالشر دعاءه بالخير وكان الإنسن عجولا
(17:12)وجعلنا اليل والنهار ءايتين فمحونا ءاية اليل وجعلنا ءاية النهار مبصرة لتبتغوا فضلا من ربكم ولتعلموا عدد السنين والحساب وكل شيء فصلنه تفصيلا
(17:13)وكل إنسن ألزمنه طئره في عنقه ونخرج له يوم القيمة كتبا يلقيه منشورا
(17:14)اقرأ كتبك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا
(17:15)من اهتدى فإنما يهتدي لنفسه ومن ضل فإنما يضل عليها ولا تزر وازرة وزر أخرى وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا
(17:16)وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرنها تدميرا
(17:17)وكم أهلكنا من القرون من بعد نوح وكفى بربك بذنوب عباده خبيرا بصيرا
(17:18)من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد ثم جعلنا له جهنم يصليها مذموما مدحورا
(17:19)ومن أراد الاءخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن فأولئك كان سعيهم مشكورا
(17:20)كلا نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك وما كان عطاء ربك محظورا
(17:21)انظر كيف فضلنا بعضهم على بعض وللاءخرة أكبر درجت وأكبر تفضيلا
(17:22)لا تجعل مع الله إلها ءاخر فتقعد مذموما مخذولا
(17:23)وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالولدين إحسنا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما
(17:24)واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا
(17:25)ربكم أعلم بما في نفوسكم إن تكونوا صلحين فإنه كان للأوبين غفورا
(17:26)وءات ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل ولا تبذر تبذيرا
(17:27)ان المبذرين كانوا إخون الشيطين وكان الشيطن لربه كفورا
(17:28)وإما تعرضن عنهم ابتغاء رحمة من ربك ترجوها فقل لهم قولا ميسورا
(17:29)ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسورا
(17:30)ان ربك يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر إنه كان بعباده خبيرا بصيرا
(17:31)ولا تقتلوا أولدكم خشية إملق نحن نرزقهم وإياكم إن قتلهم كان خطءا كبيرا
(17:32)ولا تقربوا الزنى إنه كان فحشة وساء سبيلا
(17:33)ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطنا فلا يسرف في القتل إنه كان منصورا
(17:34)ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن حتى يبلغ أشده وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسءولا
(17:35)وأوفوا الكيل إذا كلتم وزنوا بالقسطاس المستقيم ذلك خير وأحسن تأويلا
(17:36)ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسءولا
(17:37)ولا تمش في الأرض مرحا إنك لن تخرق الأرض ولن تبلغ الجبال طولا
(17:38)كل ذلك كان سيئه عند ربك مكروها
(17:39)ذلك مما أوحى إليك ربك من الحكمة ولا تجعل مع الله إلها ءاخر فتلقى في جهنم ملوما مدحورا
(17:40)افأصفيكم ربكم بالبنين واتخذ من الملئكة إنثا إنكم لتقولون قولا عظيما
(17:41)ولقد صرفنا في هذا القرءان ليذكروا وما يزيدهم إلا نفورا
(17:42)قل لو كان معه ءالهة كما يقولون إذا لابتغوا إلى ذي العرش سبيلا
(17:43)سبحنه وتعلى عما يقولون علوا كبيرا
(17:44)تسبح له السموت السبع والأرض ومن فيهن وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم إنه كان حليما غفورا
(17:45)وإذا قرأت القرءان جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالاءخرة حجابا مستورا
(17:46)وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفي ءاذانهم وقرا وإذا ذكرت ربك في القرءان وحده ولوا على أدبرهم نفورا
(17:47)نحن أعلم بما يستمعون به إذ يستمعون إليك وإذ هم نجوى إذ يقول الظلمون إن تتبعون إلا رجلا مسحورا
(17:48)انظر كيف ضربوا لك الأمثال فضلوا فلا يستطيعون سبيلا
(17:49)وقالوا أءذا كنا عظما ورفتا أءنا لمبعوثون خلقا جديدا
(17:50)قل كونوا حجارة أو حديدا
(17:51)او خلقا مما يكبر في صدوركم فسيقولون من يعيدنا قل الذي فطركم أول مرة فسينغضون إليك رءوسهم ويقولون متى هو قل عسى أن يكون قريبا
(17:52)يوم يدعوكم فتستجيبون بحمده وتظنون إن لبثتم إلا قليلا
(17:53)وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن إن الشيطن ينزغ بينهم إن الشيطن كان للإنسن عدوا مبينا
(17:54)ربكم أعلم بكم إن يشأ يرحمكم أو إن يشأ يعذبكم وما أرسلنك عليهم وكيلا
(17:55)وربك أعلم بمن في السموت والأرض ولقد فضلنا بعض النبين على بعض وءاتينا داود زبورا
(17:56)قل ادعوا الذين زعمتم من دونه فلا يملكون كشف الضر عنكم ولا تحويلا
(17:57)اولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه إن عذاب ربك كان محذورا
(17:58)وإن من قرية إلا نحن مهلكوها قبل يوم القيمة أو معذبوها عذابا شديدا كان ذلك في الكتب مسطورا
(17:59)وما منعنا أن نرسل بالاءيت إلا أن كذب بها الأولون وءاتينا ثمود الناقة مبصرة فظلموا بها وما نرسل بالاءيت إلا تخويفا
(17:60)وإذ قلنا لك إن ربك أحاط بالناس وما جعلنا الرءيا التي أرينك إلا فتنة للناس والشجرة الملعونة في القرءان ونخوفهم فما يزيدهم إلا طغينا كبيرا
(17:61)وإذ قلنا للملئكة اسجدوا لءادم فسجدوا إلا إبليس قال ءأسجد لمن خلقت طينا
(17:62)قال أرءيتك هذا الذي كرمت علي لئن أخرتن إلى يوم القيمة لأحتنكن ذريته إلا قليلا
(17:63)قال اذهب فمن تبعك منهم فإن جهنم جزاؤكم جزاء موفورا
(17:64)واستفزز من استطعت منهم بصوتك وأجلب عليهم بخيلك ورجلك وشاركهم في الأمول والأولد وعدهم وما يعدهم الشيطن إلا غرورا
(17:65)ان عبادي ليس لك عليهم سلطن وكفى بربك وكيلا
(17:66)ربكم الذي يزجي لكم الفلك في البحر لتبتغوا من فضله إنه كان بكم رحيما
(17:67)وإذا مسكم الضر في البحر ضل من تدعون إلا إياه فلما نجيكم إلى البر أعرضتم وكان الإنسن كفورا
(17:68)افأمنتم أن يخسف بكم جانب البر أو يرسل عليكم حاصبا ثم لا تجدوا لكم وكيلا
(17:69)ام أمنتم أن يعيدكم فيه تارة أخرى فيرسل عليكم قاصفا من الريح فيغرقكم بما كفرتم ثم لا تجدوا لكم علينا به تبيعا
(17:70)ولقد كرمنا بني ءادم وحملنهم في البر والبحر ورزقنهم من الطيبت وفضلنهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا
(17:71)يوم ندعوا كل أناس بإممهم فمن أوتي كتبه بيمينه فأولئك يقرءون كتبهم ولا يظلمون فتيلا
(17:72)ومن كان في هذه أعمى فهو في الاءخرة أعمى وأضل سبيلا
(17:73)وإن كادوا ليفتنونك عن الذي أوحينا إليك لتفتري علينا غيره وإذا لاتخذوك خليلا
(17:74)ولولا أن ثبتنك لقد كدت تركن إليهم شيءا قليلا
(17:75)اذا لأذقنك ضعف الحيوة وضعف الممات ثم لا تجد لك علينا نصيرا
(17:76)وإن كادوا ليستفزونك من الأرض ليخرجوك منها وإذا لا يلبثون خلفك إلا قليلا
(17:77)سنة من قد أرسلنا قبلك من رسلنا ولا تجد لسنتنا تحويلا
(17:78)اقم الصلوة لدلوك الشمس إلى غسق اليل وقرءان الفجر إن قرءان الفجر كان مشهودا
(17:79)ومن اليل فتهجد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا
(17:80)وقل رب أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق واجعل لي من لدنك سلطنا نصيرا
(17:81)وقل جاء الحق وزهق البطل إن البطل كان زهوقا
(17:82)وننزل من القرءان ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظلمين إلا خسارا
(17:83)وإذا أنعمنا على الإنسن أعرض ونءا بجانبه وإذا مسه الشر كان يءوسا
(17:84)قل كل يعمل على شاكلته فربكم أعلم بمن هو أهدى سبيلا
(17:85)ويسءلونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا
(17:86)ولئن شئنا لنذهبن بالذي أوحينا إليك ثم لا تجد لك به علينا وكيلا
(17:87)الا رحمة من ربك إن فضله كان عليك كبيرا
(17:88)قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرءان لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا
(17:89)ولقد صرفنا للناس في هذا القرءان من كل مثل فأبى أكثر الناس إلا كفورا
(17:90)وقالوا لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعا
(17:91)او تكون لك جنة من نخيل وعنب فتفجر الأنهر خللها تفجيرا
(17:92)او تسقط السماء كما زعمت علينا كسفا أو تأتي بالله والملئكة قبيلا
(17:93)او يكون لك بيت من زخرف أو ترقى في السماء ولن نؤمن لرقيك حتى تنزل علينا كتبا نقرؤه قل سبحان ربي هل كنت إلا بشرا رسولا
(17:94)وما منع الناس أن يؤمنوا إذ جاءهم الهدى إلا أن قالوا أبعث الله بشرا رسولا
(17:95)قل لو كان في الأرض ملئكة يمشون مطمئنين لنزلنا عليهم من السماء ملكا رسولا
(17:96)قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم إنه كان بعباده خبيرا بصيرا
(17:97)ومن يهد الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد لهم أولياء من دونه ونحشرهم يوم القيمة على وجوههم عميا وبكما وصما مأويهم جهنم كلما خبت زدنهم سعيرا
(17:98)ذلك جزاؤهم بأنهم كفروا بءايتنا وقالوا أءذا كنا عظما ورفتا أءنا لمبعوثون خلقا جديدا
(17:99)اولم يروا أن الله الذي خلق السموت والأرض قادر على أن يخلق مثلهم وجعل لهم أجلا لا ريب فيه فأبى الظلمون إلا كفورا
(17:100)قل لو أنتم تملكون خزائن رحمة ربي إذا لأمسكتم خشية الإنفاق وكان الإنسن قتورا
(17:101)ولقد ءاتينا موسى تسع ءايت بينت فسءل بني إسرءيل إذ جاءهم فقال له فرعون إني لأظنك يموسى مسحورا
(17:102)قال لقد علمت ما أنزل هؤلاء إلا رب السموت والأرض بصائر وإني لأظنك يفرعون مثبورا
(17:103)فأراد أن يستفزهم من الأرض فأغرقنه ومن معه جميعا
(17:104)وقلنا من بعده لبني إسرءيل اسكنوا الأرض فإذا جاء وعد الاءخرة جئنا بكم لفيفا
اگرچه در این میان به مسایل دیگری هم اشاره شده اما سیاق کلام و محور بحث بنی اسرائیل است.
در این آیات خداوند به بنی اسرائیل وعده داده است که در صورت فساد مجدد در ارض، زمان وعده دیگر خدا خواهد رسید و بنی اسرائیل از هم خواهد پاشید.
اینک برآنیم که بدانیم آیا میتوان از شاه کلید بدست آمده از مطالعه خبر های غیبی دیگر خدا به جزئیات خبر زوال بنی اسرائیل و زمان وقوع آن پی برد یانه.
بدین منظور از کلمه و آتینا در آیه دو تا کلمه لفیفا در آیه 104 را میشماریم.
از شمارش این کلمات ناگهان متوجه میشویم که تعداد آنها درست 1443 کلمه است.
از آنجا که در سوره کهف هر کلمه نمایانگر یک سال است به این نتیجه میرسیم که ممکن است عدد 1443 به سال سقوط اسرائیل اشاره داشته باشد.
اگر خداوند بعد از کلمه لفیفا به عدد 1443 اشاره میکرد، مانند آنچه در سوره کهف بکار برد، دیگر شکی باقی نمیماند که قرار است زوال بنی اسرائیل در سال موعود اتفاق بیفتد.
اما حالا که خداوند به سال مورد نظر اشاره نکرده است سوال اینست که آیا با کشف فرمول فوق که در موارد دیگر کارآیی خودش را نشان داده و با دقت تمام جواب داده است و دقیقا از نظر زمانی درست از آب در آمده است، اینجا نیز به همان فرمول میتوان اعتماد کرد یا خیر.
پاسخ اینست که قطعا فرمول استفاده شده در تمام موارد مشابه قابل استفاده است.
همانطور که اگر در آیات مربوط به سوره کهف حتی اگر به عدد 309 اشاره نمیشد با شمارش کلمات آن میتوانستیم طول زمانی آنرا بدست بیاوریم اینک نیز که به فرمول مربوطه دست یافته ایم با محاسبه کلمات مربوط به سرنوشت بنی اسرائیل میتوان به سال سرنوشت ساز زوال آنان دست یافت.
اما اگر این عدد فقط در همین یک مورد استخراج میشد ، میشد آنرا تصادف تلقی کرد و به حدس و گمان توجه نکرد.
اما وقتی در محاسبات مختلف در این دو سوره شریفه دوباره و چند باره این عدد یا معادل تقویمی آن در موارد مختلف وبه انحاء گوناگون ظاهر میشود، راه بر هر شک و ریبی مسدود و حقیقت آیات آشکار میشود.
در یکجا به عدد 1443 میرسیم ودر جای دیگر به عدد 1401 ودر محاسبه دیگر به 2022 و در مورد دیگر به عدد 5782.
در آغاز این اعداد بی ربط بنظر میرسند اما وقتی تقویم را میگشائیم میبینیم . شگفتا تمامی این اعداد شماره سال مخصوصی است در آخر الزمان، و هرکدام معادل دیگریست. یعنی سال 1443 هجری قمری مساوی با سال 1401 هجری شمسی ومصادف با سال 2022 میلادی ومقارن با سال 5782 عبری میباشد.
شگفت آور تر آنکه حتی از نظر حساب جمل نیز سال 1401 معادل با حروف تلفظ عربی سال 2022 میباشد.
ألفان واثنن وعشرون = 2022
ا ل ف ا ن و ا ث ن ن و ع ش ر و ن
1 30 80 1 50 6 1 500 50 50 6 70 300 200 6 50
1401
از ظهور اعداد فوق که اشاره به سال مخصوصی در آخر الزمان است و هر عدد مورد استفاده یکی از ادیان الهی است به این نتیجه میرسیم که خداوند با استفاده از این اعداد به همان سال مخصوص اشاره میکند. وازینکه این اعداد درست از محاسبه همان آیاتی بدست میآید که درآن به متلاشی شدن بنی اسرائیل و ظهور حضرت مهدی و استقرار حکومت عدل جهانی اشاره شده است دیگر برای هر انسان متفکری چاره ای جز پذیرش این واقعیت نمیماند که خداوند این سال را سال تنبیه بنی اسرائیل قرار داده است. دستکم به این نتیجه میرسیم که قرار است در این سال اتفاق بزرگی بیفتد.
محاسبه دوم
شاه بیت غزل خدا حافظی بنی اسرائیل آخرین جمله در آیه 104 اسراء مباشد.
وقلنا من بعده لبني إسرءيل اسكنوا الأرض فإذا جاء وعد الاءخرة جئنا بكم لفيفا
اگر این قسمت از آیه 104 را نیز با حساب ابجد محاسبه کنیم عدد 2022 ظاهر میشود که معادل میلادی سال 1401 هجری شمسی است.
ف ا ذ ا ج ا ء و ع د ا ل ا خ ر
80 1 700 1 3 1 1 6 70 4 ا 30 ا 600 200
ة ج ء ن ا ب ک م ل ف ی ف ا
400 3 1 50 ا 2 20 40 30 80 10 80 1 2022
دلیل اینکه تنها این قسمت از آیه را جدا میکنیم اینست که خداوند خود با بکارگیری حرف فاصل (ف) این فاصله را ایجاد کرده است.
محاسبه سوم
سوره اسراء هفدهمین سوره قرآن است.
سوره حمد را کلید قرآن خوانده اند . فاتحه به معنی باز کننده است نه آغاز کننده. اسم دیگر سوره حمد در قرآن سبع المثانی است. که خداوند فرمود
و آتیناک سبعا من المثانی والقرآن العظیم.
حمد سبع المثانی است ازآنرو که هفت آیه دارد و در هر نماز دوبار تکرار میشود. قرآن کریم با فاتحه آغاز نمیشود بلکه قفل قرآن با فاتحه باز میشود. دلیل دیگر ممتاز بودن سوره فاتحه از قرآن آنست که آنرا خلاصه قرآن خوانده اند. بنابراین قرآن، پس از سبع المثانی که همان سوره حمد است از سوره بقره آغاز میشود.
حال اگر تعداد آیات مبارکه را از آغاز قرآن که همان سوره بقره است ودر آن ذکری از بنی اسرائیل رفته است تا آغاز سوره اسراء که در آن سرنوشت بنی اسرائیل رقم خورده است بشماریم با نکته شگفت آور وعجیبی مواجه میشویم. وآن اینکه تعداد این آیات دقیقا 2022 آیه میباشد که مساوی است با سال 1443- 1444 هجری قمری و معادل 1401 هجری شمسی است.
انسان از این همه شگفتی انگشت بر دهن میماند . که خداوند بزرگ چگونه با زبان اعداد با انسان حسابگر سخن میگوید.
بقره آل عمران نساء مائده انعام اعراف انفال توبه یونس هود یوسف رعد ابراهیم حجر نحل
286 200 176 120 165 206 75 129 109 123 111 43 52 99 128
2022
محاسبه چهارم
آیه بیست ویکم سوره مائده به دخول بنی اسرائیل به سر زمین مقدس فلسطین اشاره میکند.
يقوم ادخلوا الأرض المقدسة التي كتب الله لكم ولا ترتدوا على أدباركم فتنقلبوا خسرين
و آیه 104 سوره اسرا در مورد خروج و پراکنده شدن بنی اسرائیل از این سر زمین است.
فإذا جاء وعد الاءخرة جئنا بكم لفيفا
نکته عجیب آنست که فاصله آیه مربوط به دخول بنی اسرائیل (21 مائده)در سرزمین مقدس وآیه مربوط به خروج آنان ازین سرزمین (104 اسرا)واجتماع و پراکندگی آنان نیز دقیقا 1443 آیه است که به سال هجری قمری خروج بنی اسرائیل از ارض مقدسه و پراکنده شدن بنی اسرائیل اشاره میکند.
مائده انعام اعراف انفال توبه یونس هود یوسف رعد ابراهیم حجر نحل اسرا
99 165 206 75 129 109 123 111 43 52 99 128 104
1443
محاسبه پنجم
همانطور که ذکر شد کلمه لفیفا آخرین کلمه آیات مربوط به بنی اسرائیل در سوره اسراء است. و بالطبع متعاقب آن آیه بعدی می آید.
وبالحق أنزلنه وبالحق نزل
بصورت طبیعی کلمه بعدی یعنی
کلمه (وبالحق) در ردیف 1444
کلمه (انزلناه) در ردیف 1445
کلمه (وبالحق) در ردیف 1446
کلمه (نزل) در ردیف 1447 قرار گرفته است
مجموع این چهار عدد 5782 میباشد که دقیقا همان سال سرنوشت ساز زوال اسرائیل بر حسب تقویم عبری خواهد بود. سال 5782 مساویست با 2022 میلادی و 1443 ه ق و 1401 ه ش.
محاسبه ششم
تا کنون از محاسبه آیات به سال سقوط اسرائیل را بر حسب تقویم های میلادی و عبری و همچنین هجری قمری دست یافتیم. آز آنجا تقویم هجری شمسی در بساری از کشور های اسلامی بخصوص در کشوری که مهد تشیع و پرچمدار مبارزه با اسرائیل است رواج بیشتری دارد خداوند این سال سرنوشت ساز را حتی برحسب تقویم هجری شمسی مشخص کرده است تا هیچ شکی در دل متعمقین وموشکافان در قرآن نماند.
در فصل دیگری ازین کتاب شرح خواهیم داد که ارتباط بسیار تنگاتنگ و معنا داری میان سوره کهف که از آغاز تا پایان آن در مورد حضرت مهدی علیه السلام است وحادثه عظیم زوال اسرائیل وجود دارد. اما عجالتا به ذکر یک نکته بسنده میکنیم که آیات مربوط به اصحاب کهف از آیه 9 شروع و به آیه 25 ختم میشود.
نکته بسیار عجیب این آیات اینست که تعداد حروف این آیات دقیقا به اندازه عدد سال زوال اسرائیل به حسب تقویم هجری شمسی است . یعنی تعداد حروف این آیات به سال سرنوشت بنی اسرائیل اشاره میکند. دراین آیات 1401 حرف بکار رفته است و سال 1401 هش مساویست با سال 2022 میلادی. اینکه چرا از تقویم هجری شمسی در سوره اسرا خبری نیست خود از اسرار است که در جای خود بدان خواهیم پرداخت. تنها به یک نکته اشاره میکنیم که پایگاه حضرت مهدی در میان فارسی زبانان و اعاجم است. در میان اعاجم تقویم هجری قمری چندان رایج نیست. آنچه مورد استفاده قرار میگیرد تقویم هجری شمسی است. ازینرو برای پیروان حضرت مهدی که باید طبعا در سوره کهف بدنبال گمشده خود باشند به سال هجری شمسی اشاره کرده است.
محاسبه هفتم
علیرغم آنکه خداوند سال سقوط اسرائیل را با تقویم هجری شمسی مشخص و ممتاز فرمود باز هم برای تأکید بیشتر دلایل متقن دیگری برای آن بجا گذارد.
سوره اسراء در سال 621 میلادی نازل شد. و تعداد حروف آیات مربوط به بنی اسرائیل نیز 1401 میباشد.
حال اگر تعداد حروف این آیات (1401) را در عدد سال نزول(621) آن جمع کنیم با کمال شگفتی عدد 2022 ظاهر میشود که مساوی با همان سال 1401 هجری شمسی است.
سال 2022 از جهت دیگری هم با سال 1401 مساویست که از نظر علم الحروف والاعداد دارای اهمیت است. به محاسبه زیر توجه کنید
2+2+0+2= 6
1+0+4+1=6
محاسبه هشتم
در کل سوره اسرا 4 آیه دارای 19 کلمه است.
از آنجا که هر کلمه از سوره اسراء نمایانگر یکسال است، از حاصل جمع 4 آیه در 19 کلمه عدد مرموز 76 بدست می آید که در آن شگفتی های عجیبی نهفته است.
نخستین نکته عجیب آنست که اگر عدد 76 را درعدد 19 ضرب کنیم عدد عجیب 1444 ظاهر میشود که با نیمه دوم سال میلادی 2022 مصادف است.
76 * 19 = 1444
سوالی که درین جا مطرح میشود اینست که چرا باید عدد 76 در 19 ضرب شود.
پاسخ :
دلیل اول آنست که عدد 19 از نظر ابجد مساوی با کلمه واحد میباشد که خداوند آنرا معیار سنجش قرآن و میزان آن قرار داده است.
دلیل دوم آنست که دوره های تاریخی بنی اسرائیل هر کدام 19 سال طول میکشد. که در جای خود آنرا ثابت کرده ایم و علت آن هم ذکر شد.
دلیل سوم اینست که در سوره اسرا 4 آیه دارای 19 آیه است که از ضرب چهار در نوزده عدد هفتاد و شش بدست می آید. حال بصورت طبیعی اگر همین عمل ضرب حاصل جمع را دوباره در 19 ادامه دهیم به عدد 1444 میرسیم.
4 * 19 = 76
76 * 19 = 1443
محاسبه نهم
نکته عجیب دیگر اینست که خود عدد 76 نیز دارای اسرارعجیبی است:
از قرائن بسیاری که در سوره اسراء تکرار شده است اینگونه اثبات میشود که عدد 76 به طول زمانی حکومت بنی اسرائیل در فلسطین اشاره میکند.
در اینجا به اختصار به برخی ازین قرائن اشاره میکنیم.
قرینه نخست:
سوره اسرا دارای 111 آیه است. هر آیه از سوره اسرا با یک کلمه قیدی در پایان آن خاتمه یافته است. کلماتی مانند قلیلا، شکورا، لفیفا، و غیره در پایان هر آیه آمده است که برخی از آن چند مرتبه تکرار شده است.
حال اگر کلمات مکرر را از این 111 قید حذف کنیم تعداد باقیمانده آن مساویست با عدد 76 که میتواند اشاره به طول عمر دولت غاصب اسرائیل باشد.
قرینه دوم:
آیه 76 سوره اسراء خودش دارای اشارات مهمی است. هم از نظر معنا و مفهوم آیه و هم از نظر واقع شدن عدد 76 بلا فاصله بعد از کلمه قلیلا که خداوند بصورت اسرار آمیز و سمبلیک خواسته اند بفهمانند که منظور از کلمه قلیلا همان 76 سال است.
از نظر مفهوم آیه نیز بصورت بسیار واضح و روشنی این آیه به وضعیت رقت بار مردم فلسطین و اخراج آنان از سرزمین مقدس فلسطین و استقرار کوتاه آنان در آن اشاره میکند.
وإن كادوا ليستفزونك من الأرض ليخرجوك منها وإذا لا يلبثون خلفك إلا قليلا .76
و اگر بتوانند آنان ترا تحت فشار قرار خواهند داد تا از سرزمین (مقدس) ترا اخراج کنند اما خود درآن جز اندک زمانی توقف نخواهند داشت.
اگر چه آیه فوق براساس بعضی از روایات در شأن نبی اکرم نازل شده است اما دقت کافی در محتوای آیه مفهوم دیگری را میرساند. زیرا خداوند در این آیه کلمه ارض را بکار برده است. اگر این ارض را بمعنای کره زمین ترجمه کنیم آیه مفهوم خود را از دست خواهد داد زیرا امکان اخراج از ارض در هیچ شرایطی در آن زمان وجود نداشت.
بنا براین باید کلمه ارض در این آیه را بمعنای ارض مقدس ترجمه کنیم که این عنوان تنها برای فلسطین در قرآن بکار رفته است.
بنا براین ترجمه درست همان است که در بالا نوشته آمد اگرچه حتی اگر آنرا در مورد اخراج آنحضرت نیز معنا کنیم مشکلی ایجاد نمیشود زیرا یکی از خصوصیات بارز قران کریم همین قابل ترجمه بودن آن به انحاء گوناگون است.
بنا براین خداوند متعال طول زمانی اشغال سر زمین فلسطین را نیز بیان کرده است و آنرا 76 میداند.
قرینه سوم:
از محاسبات بالا با دقت تمام سال زوال اسرائیل بدست آمد. که قرآن با استفاده از تقویم ادیان مختلف به سال 2022 اشاره میکند.
حال اگر عدد 76 را از عدد 2022 کسر کنیم عدد 1946 ظاهر میشود که در آن کنکره جهانی تشکیل شد و نطفه اسرائیل در این کنگره منعقد گردید و دو سال بعد در سال 1948 تشکیل حکومت اسرائیل اعلام گردید.
قرینه چهارم:
اگر سال زوال اسرائیل را 1444 هجری قمری فرض کنیم، با تقسیم این عدد بر 19 دوبار عدد عجیب 76 بدست می آید .
بنا براین طول زمانی حکومت بنی اسرائیل بر سرزمین مقدس فلسطین از زمان انعقاد نطفه آن تا زوال و سقوط آن 76 سال در قرآن پیش بینی شده است.
محاسبه دهم
از ریشه (فزز) در کل قرآن تنها سه کلمه استفاده شده است و عجیب آنست که هر سه مورد در سوره اسراء و هر سه مورد در آیات مربوط به بنی اسراءیل آمده است که خود به تنهایی بسیار معنی دار و اسرار آمیز است.
این سه آیه عبارت اند از آیه 76 ، 64 و 103
بررسی این آیات ما را با نکته های عجیب دیگری آشنا میکند.
با آیه 76 قبلا آشنا شدیم. و نیاز به بررسی مجدد آن نداریم.
آیه 64 نیز یکی از همان آیات چهارگانه ایست که 19 کلمه دارد و مجموع انها عدد 76 را شکل میدهد.
اما آیه 103
(17:103)فأراد أن يستفزهم من الأرض فأغرقنه ومن معه جميعا
(17:104)وقلنا من بعده لبني إسرءيل اسكنوا الأرض فإذا جاء وعد الاءخرة جئنا بكم لفيفا .
و خداوند اراده کرد که آنان را از سرزمین مقدس اخراج کند . پس او و همراهانش را در دریا غرق کرد. آنگاه به بنی اسرائیل گفتیم که در سر زمین مقدس سکنی گزینید اما زمانی که وعده نهایی خداوند فرا رسد ما شما را ازآن جا متفرق خواهیم کرد.
این آیه درمورد غرق شدن فرعون و لشکریانش میباشد. و بلا فاصله بعد از این آیه خداوند در آیه بعدی به وعده نهایی متلاشی شدن بنی اسرائیل اشاره میکند ، که هر دو در مورد سر نوشت محتوم بنی اسرائیل است.
عدد 19 و رابطه آن با بنی اسرائیل
از مطالعه دقیق تاریخ بنی اسرائیل چنین استنباط میشود که تاریخ بنی اسرائیل نیز همچون قرآن کریم حول محور عدد 19 میچرخد.
همانگونه که در تاریخ ثبت شده است حضرت سلیمان در سال 935 قبل از میلاد رحلت فرموده اند.
بعد از رحلت آنحضرت فتنه و فساد در بنی اسرائیل آغاز شود. این همان فساد نخستین است که قرآن ازآن یاد میکند :
(17:4)وقضينا إلى بني إسرءيل في الكتب لتفسدن في الأرض مرتين ولتعلن علوا كبيرا
(17:5)فإذا جاء وعد أوليهما بعثنا عليكم عبادا لنا أولي بأس شديد فجاسوا خلل الديار وكان وعدا مفعولا
و ما بر بنی اسرائیل در کتاب خویش اینچنین اراده کرده ایم که آنان در زمین دوبار افساد کنند و برتری جویند بصورت بسیار گسترده ای.
آنگاه که زمان فساد اول رسید ما برآنان بندگان خویش را گماردیم که به یاری سلاح های محکم ونیروهای شدیدی برآنان حمله ور شوند. بندگان ما بدنبال آنان در تمام نقاط گشتند و وعده الهی تحقق یافت.
بعد از وفات سلیمان بنی اسرائیل به دو دسته تقسیم شدند. حکومتی در جنوب شکل یافت که در سال 722 توسط آشوریان متلاشی شد. و حکومتی نیز توسط جودا در شمال تأسیس شد که توسط بابلیان در سال 586 به رهبری بخت النصر و کمک های رسیده از بلخ خراسان در زمان لهراسب شاه پادشاه پارسیان از میان رفت.
تفاوت میان این دو دولت 136 سال است. یعنی دولت جنوب 136 سال بیشتر از دولت جودا در شمال طول کشیده است اما بنابر نوشته فلیپ حطی درتاریخ فلسطین
علیرغم این تفاوت بسیار زیاد در هر کدام تنها 19 پادشاه حکوکت کرده است.
بنا براین میتوان به این نتیجه رسید که خداوند بنحوی سرنوشت بنی اسرائیل را بر محور عدد 19 رقم میزند.
این حقیقت در موارد دیگر نیز خود نمایی میکند.
مورد اول آنکه اسرائیل اول توسط بخت النصر در سال نوزدهم پادشاهی او متلاشی شد.
مورد دوم اینکه اسرائیل اول در سال 586 پیش از میلاد از میان رفته است. اگر وعده الهی در مورد زوال اسرائیل فعلی در سال 2022 تحقق یابد. فاصله میان آنان 136 دوره 19 ساله است به تعداد حروف ابجد کلمه (موسی) پیامبر بزرگ بنی اسرائیل.
586+2022=2608
2608/136=19.17
مورد سوم اینکه اگر براساس وعده رسول اکرم تاریخ قرار است طابق النعل بالنعل تکرار شود، طول زمانی اسرائیل فعلی نیز همان چهار دوره 19 ساله خواهد بود که از سوره اسراء استخراج شد. و اگر برهر دو حکومت بنی اسرائیل در گذشته تنها 19 پادشاه حکم رانده اند در اسرائیل فعلی نیز باید تنها 19 نخست وزیر حکم براند.
مورد چهارم آنکه بعدا در فصل مربوط به سوره کهف اشاره خواهیم کرد که حتی از زمان آغاز تاریخ عبری تا زوال اسرائیل در سال 5782 نیز مجموعا 309 دوره تاریخی 19 ساله خواهد بود.
قرینه دیگری که نشان میدهد قرار است تاریخ اسرائیل تکرار شود اینست که در آیه
7 سوره اسراء میخوانیم:
(17:7)إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فلها فإذا جاء وعد الاءخرة ليسءوا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما علوا تتبيرا
جمله ليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة اشاره دارد به اینکه خداوند قرار است دقیقا به همان شیوه که در مرحله اول با بنی اسرائیل عمل کرده است با اسرائیل معاصر عمل کند.
این را هم می توان از سیاق آیه و ترجمه آن فهمید و هم از تناسب و تناظر حروف آن. بطوریکه جمله (ولیدخلواالمسجد) مساویست با جمله (کما دخلوه اول مرة) و هر دو دارای 14 حرف هستند.
و ل ی د خ ل و ا ا ل م س ج د 14
ک م ا د خ ل و ه ا و ل م ر ة 14
البته این حقیقت را از جمله (وان عادوا عدنا ) (اگر بدین شیوه بازگردند و دوباره فساد کنند ما نیز بازخواهیم گشت)نیز میتوان فهمید.
محاسبه یازدهم
نکته بسیار عجیب دراین است که هر کدام ازین دوره های چهارگانه اسرائیل کنونی نیز در قرآن پیش بینی شده و تاریخ آن تعیین شده است.
دوره های چهار گانه اسرائیل ازین قرار است
1946-1948 آغاز دوره تاسیس اسرائیل
1967-1968 جنگ های سرنوشت ساز 6 روزه اعراب و اسرائیل
1986-1987 آغاز انتفاضه اول
2005-2006 جنگ 33 روزه حزب الله و تحمیل نخستین شکست به اسرائیل
2021-2022 زوال اسرائیل
به تمام این چهاردوره بعلاوه تاریخ خاتمه این دوره ها در یک آیه از قرآن کریم اشاره شده است.
(17:7)إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فلها فإذا جاء وعد الاءخرة ليسءوا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما علوا تتبيرا
از کلمه وعد در این آیه شریفه تا کلمه لیدخلوا به این دوره های 19 ساله اشاره میکند. به نکته های زیر توجه کنید.
محاسبه دوازدهم
اشاره قرآن به دوره اول
کلمه وعد درآیه 7 سوره اسرا که اشاره به زمان افساد دوم بنی اسرائیل داردهفتاد ودومین کلمه این آیات است. اگر 72 را در عدد 19 بهمان دلایلی که ذکرش رفت ضرب کنیم عدد عجیب 1368 بدست می آید که اشاره دارد به سال هجری قمری و مصادف است با سال 1948 یعنی سال تشکیل اسرائیل.
محاسبه سیزدهم
اشاره قرآن به دوره دوم
کلمه آخرة بعد از کلمه وعد در آیه هفتم آمده است و طبعا هفتادوسومین کلمه از مجموعه این آیات است. حال اگر 73 را در عدد 19 ضرب کنیم عدد 1387 بدست می آید که اشاره دارد به سال هجری قمری و مصادف است با سال 1967 میلادی که در آن جنگهای 6 روزه اعراب و اسرائیل اتفاق افتاد و منجر به پیروزی آنان شد که نقطه عطفی است در تعامل اعراب با اسرائیل.
محاسبه چهاردهم
اشاره قرآن به دوره سوم
کلمه ولیسوئوا بعد از کلمه آخرة در آیه هفتم آمده است و طبعا هفتادوچهارمین کلمه از مجموعه این آیات است. حال اگر عدد 74 را در عدد 19 ضرب کنیم عدد 1406 بدست می آید که اشاره دارد به سال هجری قمری و مصادف است با سال 1986 میلادی. سالی که انتفاضه بر خواسته از متن مردم فلسطین آغاز شد. جنبشی که به انقلاب سنگها نام گرفت و حیثیت اسرائیل را زیر سوال برد.
محاسبه پانزدهم
اشاره قرآن به دوره چهارم
کلمه وجوهکم بعد از کلمه لیسوئوا در آیه هفتم آمده است و طبعا هفتادوپنجمین کلمه از مجموعه این آیات است. حال اگر 75 را در عدد 19 ضرب کنیم عدد 1425 بدست می آید که اشاره دارد به سال هجری قمری و مصادف است با سال 2006 میلادی. سالی که برای نخستین بار اسرائیل طعم شکست را از حزب الله چشیدو افسانه شکست ناپذیر بودن آن در هم شکست و شمارش معکوس نابودی آن آغاز شد.
محاسبه شانزدهم
اشاره قرآن به زمان فتح بیت المقدس و دخول در مسجد الاقصی و زوال اسرائیل.
کلمه لیدخلوا بعد از کلمه وجوهکم در آیه هفتم آمده است و طبعا هفتادوششمین کلمه از مجموعه این آیات است. حال اگر 76 را در عدد 19 ضرب کنیم عدد 1444 بدست می آید که اشاره دارد به سال هجری قمری زوال اسرائیل و مصادف است با سال 2022 میلادی. سالی که بیت المقدس بدست با کفایت حضرت ولی عصر عج فتح خواهد شد و دلایل آن در فصل دیگر این کتاب خواهد آمد.
محاسبه هفدهم
قرآن کریم حتی زمان زوال اسرائیل اول را توسط آشوریان با همین فرمول مشخص کرده است. به این ترتیب که. کلمه اولیهما که اشاره به افساد اول بنی اسرائیل است از نظر رتبه عددی سی و هشتمین کلمه این آیات است.
حال اگر عدد 38 را در عدد 19 ضرب کنیم عدد شگفت انگیز 722 بدست می آید که دقیقا سال زوال اسرائیل بدست آشوریان است. و اگر بخواهیم سال زوال اسرائیل دوم را بدست بیاوریم کافیست سال 722 را در عدد 2 ضرب کنیم تا عدد عجیب 1444 خود نمایی کند.
38 × 19 =722 × 2 = 1444
محاسبه هیجدهم
گفتیم که سوره کهف ارتباط تنگاتنگی با زوال اسرائیل دارد
آیات مربوط به اصحاب کهف قبل از آیه 26 خاتمه می یابد. آیه 26 سوره کهف در حقیقت آیه 2166 قرآن است. در این عدد نیز اشاره ای هست به زوال اسرائیل در سال 2022.
به این ترتیب که اگر این عدد را تقسیم کنیم بر عدد 19 عدد 144 بدست می آید. حال ببینیم عدد 144 چیست. این عدد مساویست با کلمه للمیلد(میلادی). و عجیب آنست که اگر این عدد را از عدد 2166 کم کنیم دقیقا 2022 باقی میماند که حاکی ازآن است که خداوند نه تنها به سال 2022 اشاره میکند بلکه برای رفع هر گونه شک و شبهه ای حتی به میلادی بودن آن نیز اشاره میکند.
2166÷19 =144
144+2022 = 2166
144 مساویست با کلمه للمیلد
قرآئن غیر قرآنی زوال اسرائیل در سال 2022
نبرد آرمگدون
نبرد هر مجدون یا آرمگدون در جهان مسیحیت بعنوان نبرد نهائی جهان پذیرفته شده است که در آخرالزمان اتفاق خواهد افتاد..
حادثه عظیم آرمگدون آنقدر مهم است که تاکنون در مورد آن هزاران کتاب و مقاله نوشته شده و فیلمهای متعددی در سطح هالیوود در این مورد ساخته شده است.
در مورد حادثه آرمگدون تنها یک آیه در انجیل اشاره میکند وآنهم آیه 16.16 از کتاب وحی است:
آنگاه آنان شاهان جهان را باهم جمع میکنند در مکانی در فلسطین بنام هر مجدون.
نکته عجیب در اینست که این آیه نیز آیه دو هزار و بیست ودومین (2022) آیه آنجیل است.
313 پاپ
در برخی از متون مسیحیت آمده است که در مذهب کاتولیک تنها 313 پاپ معرفی خواهند شد و بعد از او حضرت مسیح خواهد آمد. پاپ بندیکت شانزدهم فعلی (312) سیصد و دوازهمین پاپ است وبا مرگ او و معرفی پاپ بعدی دوره پاپها تمام خواهد شد که گمان میرود با توجه به سن بالای 75 سال ایشان این اتفاق نیزدر سالهای آتی بیفتد .
روز نهم ماه یازدهم (آب) عبری
بنا بر شواهد تاریخی انهدام نخستین و دومین معبد یهودیان در اورشلیم در این روز اتفاق افتاده. یعنی علیرغم 656 سال تفاوت زمانی درست در سالروز تخریب معبد اول یهودیان ، معبد دوم آنان که بر خرابه های همان معبد بنا شده بود در همان روز تخریب شد.
Tisha B'Av (the ninth day in the Jewish month of Av) that primarily commemorates the destruction of the first and second Temples. The first Temple was destroyed on the ninth of Av by the Babylonians in 586 B.C.E., and the second Temple was destroyed on the ninth of Av by the Romans in 70 C.E.!!!!!!!!!!
در مراجع معتبر یهودی در مورد این روز چنین آمده است:
روزنهم ماه ماه یازدهم عبری (آب) که در آن بیاد میآورند تخریب معبد اول و دوم را. نخستین معبد در همین روز توسط بابلیان در سال 586 قبل از مسیح تخریب شد. و معبد دوم توسط رومیان دردر سالگرد همین روز در سال 70 میلادی.
آنان از جهت دیگری نیز این روز را بزرگ میدارند. وآن اینکه در این روز منتظر ظهور مسیح موعود هستند.
در این روز در اسرائیل تعطیل عمومی است و یهودیان از انجام هر کاری پرهیز میکنند. آز انجا که انهدام معبد دوم در همان روز اتفاق افتاده است انتظار میرود انهدام معبد سوم آنان نیز در اورشلیم در همین روز اتفاق بیفتد.
در منابع روایی اهلبیت در مورد روز ظهور حضرت مهدی علیه السلام آمده است که آنحضرت در روز عاشورا ظهور خواهند فرمود.
اگر این حدیث را معتبر بدانیم تاریخ ظهور آنحضرت 10.1.1444 خواهد بود و نکته عجیب در این است که این روز مصادف است با همان 9.11.5782 عبری که یهودیان در آن منتظر ظهور حضرت مسیح نیز میباشند.
اللهم ارنا الطلعة الرشیده و القرة الحمیده واجعلنا من اعوانه و انصاره والمستشهدین بین یدیه
+ نوشته شده در سه شنبه سی ام فروردین ۱۳۹۰ ساعت 8:4 توسط
|